اقسام الموقع
- اخبار عربية وعالمية (119)
- اخر اخبار الفن والفنانين (1)
- أغاني شاملة (6)
- اغانى شعبى (14)
- افلام عربية (2)
- الحياة الزوجية (3)
- السياحة العربية والعالمية (1)
- المال والاعمال (32)
- برامج كمبيوتر عامه (34)
- صور النجوم والمشاهير (2)
- فديوهات (16)
- قسم الالعاب (1)
- قسم الصور (38)
- قصص عربية واجنبية (18)
- موضوعات عامه (4)
قائمة المدونات الإلكترونية
|
|
| اشتراك في افلام - صور - مقاطع بلوتوث - رقص خليجى |
| زيارة هذه المجموعة |
المتابعون
الصفحات
أرشيف المدونة
عن المدون
Feedjit
قصة بدون عنوان
يا برايد أنا علشان مزعلكيش آدي قصتى ولو أنها مؤثرة أوى بالنسبة لى .
من خمس سنين كنت فى السنة الأخيرة فى كلية الهندسة جامعة الاسكنرية و كنت ماشى على أد حالى بس بعد ما أتخرجت ربنا وفقنى الى أن التحق بشركة بترول و كان مرتبها محلمش بيه و الحمد لله حبه حبه بدأت الظروف تتحسن و بدأت أعمل فلوس و ربنا وفقنى و جبت شقة بس لسه الى الأن عليها أقساط المهم والدتى بدأـ تقولى أنها عايزة تفرح بيه و بدأـ تدور على عروسة و الحمد لله ربنا و فقنا الى فتاة لا أظن حلمت بأفضل منها لا خلقا " رغم أنه يندر فى هذا الزمن " ولا نسبا فقد كانت حقا نعم الفتاه .
و تقريبا لم نختلف على شى و الحق بردوه كان أبوها فرحان بيه و بيعاملنى معاملة طيبة و قلنا ان شاء الله بعد سنتين نبقى فى بيت الزوجية السعيد .
و قضينا 6 أشهر من أفضل أوقات حياتى على الاطلاق فسح و حب و معاملة كويسة بس فى مرة كنت فى العمل و حدث أ، سقط على الأرض مرة واحدة و ذهبوا بى الى الطبيب و عنده تم افاقتى و الحمد لله بس الدكتور طلب منى فحوصات و تحاليل فقلت له هو فى أه قال لى خيرا ان شاء الله
و فعلت عملت التحاليل و ذهبت بها الى الطبيب و كان الخبر الأليمأن الموضوع كله أيام و ينتهى كل شى تقريبا أغمى عليه بس و أ،ا فايق حسيت أن الدنيا اسودت مفيش حاجة تانية يمكن مفيش بكرة أه الى حصل و كيف و لكنه قضاء اللهالذى شئنا أو أبينا سينفز اللى الأبد فلابد أن نقبله بنفس راضية و الحمد لله .
الطبيب قال لى شد حيلك و لازم أن تثق فى الله و ان ربنا قادر يشفى كل مرضى الكون فى لحظة واحدة والعلاج الكيميائى دلوقتى جايب نتائج مزهلة .
و مشيت من عند الدكتور ساعة أذان العساء و على فكرة أنا و الحمد لله كنت مواظب على الصلأة فى جماعة دخلت صليت و شعرت أنها من الممكن أن تكون أخر صلاة فى حياتى و أستشعرت و قتها معنى قول الأمام "صلوا صلاة مودع " .
و روحت البيت و مقلتش لوالدتى بس بصراحة صعبت عليه أوى و فكرت فى خطيبتى و ماذا سوف يحدث .
و عندما صارحت خطيبتى بحقيقة الأمر بكت بكاء شديدا و يكأنها طفل أخذ من بين أحضان أمه ثم انتهى اللقاء و كان أخر لقاء
و فى اليوم التالى وجدت أبوها يتصل بى و يقول أصبر يا بنى و أحتسب و لكن يجب أن تعلم أن علاقتك بابنتى قد انتهى و كانت هذه صدمة أخر لم أكن أحتملها و الله أنا عازرها و عازر أبوها بس كده كل حاجة بتضيع فى لحظة واحدة و بكلمة دكتور طيب ما أنا كنت معرض للموت بدون المرض
و لكن للحقيقة أنا لو كنت مكان والدها ربما فعلت مثل ما فعل خوفا على أبنتى.
أرجو من كل واحد قرأقصتى أن يدعو الله لى بالشفاء و أصلاح قلبى و أن يهدنى و أ،يحسن خاتمتى و خاتمة المسلمين أجمعين
من خمس سنين كنت فى السنة الأخيرة فى كلية الهندسة جامعة الاسكنرية و كنت ماشى على أد حالى بس بعد ما أتخرجت ربنا وفقنى الى أن التحق بشركة بترول و كان مرتبها محلمش بيه و الحمد لله حبه حبه بدأت الظروف تتحسن و بدأت أعمل فلوس و ربنا وفقنى و جبت شقة بس لسه الى الأن عليها أقساط المهم والدتى بدأـ تقولى أنها عايزة تفرح بيه و بدأـ تدور على عروسة و الحمد لله ربنا و فقنا الى فتاة لا أظن حلمت بأفضل منها لا خلقا " رغم أنه يندر فى هذا الزمن " ولا نسبا فقد كانت حقا نعم الفتاه .
و تقريبا لم نختلف على شى و الحق بردوه كان أبوها فرحان بيه و بيعاملنى معاملة طيبة و قلنا ان شاء الله بعد سنتين نبقى فى بيت الزوجية السعيد .
و قضينا 6 أشهر من أفضل أوقات حياتى على الاطلاق فسح و حب و معاملة كويسة بس فى مرة كنت فى العمل و حدث أ، سقط على الأرض مرة واحدة و ذهبوا بى الى الطبيب و عنده تم افاقتى و الحمد لله بس الدكتور طلب منى فحوصات و تحاليل فقلت له هو فى أه قال لى خيرا ان شاء الله
و فعلت عملت التحاليل و ذهبت بها الى الطبيب و كان الخبر الأليمأن الموضوع كله أيام و ينتهى كل شى تقريبا أغمى عليه بس و أ،ا فايق حسيت أن الدنيا اسودت مفيش حاجة تانية يمكن مفيش بكرة أه الى حصل و كيف و لكنه قضاء اللهالذى شئنا أو أبينا سينفز اللى الأبد فلابد أن نقبله بنفس راضية و الحمد لله .
الطبيب قال لى شد حيلك و لازم أن تثق فى الله و ان ربنا قادر يشفى كل مرضى الكون فى لحظة واحدة والعلاج الكيميائى دلوقتى جايب نتائج مزهلة .
و مشيت من عند الدكتور ساعة أذان العساء و على فكرة أنا و الحمد لله كنت مواظب على الصلأة فى جماعة دخلت صليت و شعرت أنها من الممكن أن تكون أخر صلاة فى حياتى و أستشعرت و قتها معنى قول الأمام "صلوا صلاة مودع " .
و روحت البيت و مقلتش لوالدتى بس بصراحة صعبت عليه أوى و فكرت فى خطيبتى و ماذا سوف يحدث .
و عندما صارحت خطيبتى بحقيقة الأمر بكت بكاء شديدا و يكأنها طفل أخذ من بين أحضان أمه ثم انتهى اللقاء و كان أخر لقاء
و فى اليوم التالى وجدت أبوها يتصل بى و يقول أصبر يا بنى و أحتسب و لكن يجب أن تعلم أن علاقتك بابنتى قد انتهى و كانت هذه صدمة أخر لم أكن أحتملها و الله أنا عازرها و عازر أبوها بس كده كل حاجة بتضيع فى لحظة واحدة و بكلمة دكتور طيب ما أنا كنت معرض للموت بدون المرض
و لكن للحقيقة أنا لو كنت مكان والدها ربما فعلت مثل ما فعل خوفا على أبنتى.
أرجو من كل واحد قرأقصتى أن يدعو الله لى بالشفاء و أصلاح قلبى و أن يهدنى و أ،يحسن خاتمتى و خاتمة المسلمين أجمعين
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
0 التعليقات:
إرسال تعليق